قراءة متّصلة · ٥ دقائق

في الصداقة

صحبةٌ نطمئنّ فيها إلى أن نكون أنفسنا

مكانٌ في حياتنا

يعدّ أبيقور الصداقة أعظم ما تهيّئه الحكمة لسعادة الحياة كلّها.

أبيقور · قراءة بتصرّف

تأمل من الرواق

في الساحة مقعدٌ إلى جوار مقعد. تذكّر شخصًا يخفّ معه ثقل يومك، أو تتّسع به فرحتك. قد تكون العناية بهذه الصحبة وقتًا تفسحه، أو لقاءً تعود إليه، أو سؤالًا تصغي إلى جوابه.

عن النصّ

أن تكون نفسك

يدعو سينيكا إلى التروّي في اختيار الصديق، ثم إلى الانفتاح عليه متى استقرّت الثقة. تصبح الأفكار والهموم حديثًا مشتركًا، وتقلّ الحاجة إلى التحفّظ. وفي مقالته عن الصداقة، يجد إمرسون في الصديق إنسانًا يستطيع أن يلقاه بصدق، وأن يدع أفكاره تظهر أمامه وهي تتكوّن.

سينيكارالف والدو إمرسون

قراءة بتصرّف

تأمل من الرواق

مع بعض الناس، نرتاح من ترتيب صورتنا قبل كلّ لقاء. يمكنك أن تتحدّث قبل أن تكتمل فكرتك، أو أن تصمت من غير حرج.

عن النصّ

صدقٌ يحفظ الودّ

في حوار شيشرون عن الصداقة، يدعو لايليوس إلى الشجاعة في إسداء النصح بصراحة. وتأتي هذه الدعوة بعد تأكيده أن ما نطلبه من أصدقائنا، وما نفعله من أجلهم، ينبغي أن يكون خيرًا.

شيشرون · قراءة بتصرّف

تأمل من الرواق

قد يحمل الاهتمام رأيًا يصعب سماعه. قبل أن تتكلّم، انظر إلى غرضك، وإلى الوقت الذي تختاره، وإلى الكلمات التي تحفظ كرامة صاحبك. للصدق نبرةٌ يظلّ فيها الودّ مسموعًا.

عن النصّ

لأجل الصديق

يرى أرسطو أن الصداقة القائمة على الخُلُق الحسن تحمل رغبةً في خير الصديق لأجله هو. يبقى الشخص نفسه موضع المحبّة، وتتجاوز الصلة ما تجلبه من منفعة. ويحذّر سينيكا من صداقة يبدأها حساب المكسب؛ فقد تنتهي حين يتغيّر ذلك الحساب.

أرسطوسينيكا

قراءة بتصرّف

تأمل من الرواق

ما الذي يشغل صديقك هذه الأيام؟ وما الذي يفرحه؟ حين نسأل عنه بصدق، نصغي إلى ما يشغله. وقد تكون العناية أحيانًا أن نصغي إلى ما يريده هو، ونترك له حرّية الاختيار.

عن النصّ

طمأنينة الصحبة

في مجموعة «أقوال الفاتيكان» الأبيقورية، تتجاوز قيمة الصديق العون الذي يقدّمه إلى الثقة بأنه سيعين عند الحاجة. وفي حوار شيشرون، يرى لايليوس في وجه الصديق صورةً لنفس أخرى. تعبّر هذه الصورة عن قرب الصديق من صاحبه.

أبيقورشيشرون

قراءة بتصرّف

تأمل من الرواق

قد يكفي أحيانًا أن تعرف أن هناك من يمكنك أن تقصده. تذكّر موقفًا اطمأننت فيه إلى صديق، وفكّر في شيء تستطيع أن تفعله ليطمئن إليك.

أيّ صداقة تحبّ أن تمنحها اليوم وقتًا أو كلمةً صادقة؟

عن النصّ
العودة إلى الساحةالقراءة وقفةً وقفة