الفلسفة والخطابة الرومانية

شيشرون

خطيب وفيلسوف كتب محاورات في الصداقة والواجب والعيش مع الآخرين.

مقعدان متقابلان تحت سقف حجري عند الغروب

عاش ماركوس توليوس شيشرون في أواخر الجمهورية الرومانية، وجمع بين العمل السياسي والخطابة والكتابة الفلسفية. درس تقاليد يونانية متعدّدة، وأسهم في مناقشة أسئلتها باللاتينية. ترك رسائل وخطبًا ومحاورات عن المعرفة والأخلاق والدولة، تكشف اهتمامه بما يمكن أن تصنعه الفلسفة في حياة الناس.

في كتابه «في الصداقة»، يعهد بالصوت الرئيس إلى لايليوس، الذي يتحدّث بعد وفاة صديقه سكيبيو. تنشأ أسئلة الكتاب من هذه الصلة: لماذا نحبّ الصديق؟ ومتى يكون النصح وفاءً؟ وكيف نحفظ الخير في علاقة قريبة؟ نقرأ هذا الحوار بوصفه بناءً أدبيًّا فلسفيًّا، لا تسجيلًا حرفيًّا لمحادثة.

لمن أراد أن يقرأ أكثر

نقرأ معًا

متى احتاج صديقك إلى كلمة صادقة كان يصعب عليك قولها؟