الرواقية الرومانية

سينيكا

كاتب وفيلسوف يجعل الوقت والغضب والصداقة مسائل تستحقّ الانتباه اليومي.

شجرة زيتون فتية في فتحة مربّعة بحديقة حجرية داخلية

وُلد سينيكا في قرطبة وتعلّم في روما، حيث جمع بين الكتابة والحياة السياسية. عاش النفي، ثم أصبح معلّمًا لنيرون ومستشارًا له. كتب باللاتينية رسائل ومقالات فلسفية ومآسي مسرحية، وبقيت «الرسائل الأخلاقية إلى لوسيليوس» من أشهر الطرق إلى التعرّف على صوته وفكره الرواقي.

يقترب في رسائله من شؤون مألوفة: الوقت الذي يتسرّب، والغضب الذي يسبق التروّي، والصديق الذي يحتاج إلى حضور. يرى في الفلسفة ممارسة تستمرّ بالتعلّم ومراجعة النفس. وليس الصوت المتكلّم سجلًّا شخصيًّا خالصًا؛ إنّه أيضًا بناء أدبي يخاطب القارئ. وقربه من السلطة يجعل السؤال عن مدى التزامه بتعاليمه جزءًا مهمًّا من قراءتنا له.

لمن أراد أن يقرأ أكثر

نقرأ معًا

لمن أو لأيّ عمل تريد أن تخصّص وقتًا لا يشغلك فيه شيء آخر هذا الأسبوع؟