من الحكايات المنسوبة إلى إيسوب · قراءة بتصرّف · دقيقتان

البلّوط والقصب

حين تنحني السيقان وتبقى

بلّوط مقتلع بجوار قصب حيّ يميل فوق جدول بعد العاصفة

على حافة الجدول

وقفت شجرة بلّوط كبيرة بجوار جدول، وقربها قصبٌ نحيل يتحرّك مع الريح. كانت الشجرة تنظر إليه باستعلاء: تكفي نسمة خفيفة ليطأطئ رؤوسه، فيما تبقى هي منتصبةً، ترفع أغصانها نحو السماء.

حين اشتدّت الريح

ثم هبّت عاصفة عنيفة. انحنى القصب قريبًا من الأرض، ومضت الريح فوقه. أمّا البلّوط، فظلّ يقاومها بجذعه وأغصانه، كما اعتاد أن يفعل.

ما بقي

ازدادت الريح قوّة، حتى اقتلعت الشجرة من جذورها. سقط البلّوط الذي تفاخر بثباته، وبقي القصب النحيل حيًّا إلى جواره. ما بدا ضعفًا قبل العاصفة ساعده على اجتيازها.

عن الحكاية

إعادة سرد · البلّوط والقصب، إيسوب للأطفال · الاطلاع على الأصل (يفتح في نافذة جديدة)

إعادة سرد لحكاية من تراث إيسوب، وفق نسخة «إيسوب للأطفال» الصادرة عام ١٩١٩ والمحفوظة في مكتبة الكونغرس. البلّوط والقصب صورة أدبية، لا قاعدة في علم النبات. التأمّل والسؤال من كتابة الرواق؛ والمرونة فيهما ليست دعوةً لقبول الأذى أو التخلّي عن المبادئ.

وقفة بعد الحكاية

أين يمكن أن تلين طريقتك، مع الحفاظ على ما يهمّك؟

قد تمنحنا المرونة طريقةً للبقاء أقوياء. والمرونة لا تعني قبول الأذى.

العودة إلى الحديقة