قراءة متّصلة · ٤ دقائق

موضعٌ للراحة

خلوة قصيرة، ثم عودة على مهل

ادخل كما أنت

في الملاذ مقعدٌ فارغ، وضوءٌ خفيف، ونافذة مفتوحة قليلًا. يمكنك أن تبقى لحظة من دون أن تنجز شيئًا. لا بأس إن ظلّ ذهنك مشغولًا؛ لست مطالبًا بأن تبلغ حالًا بعينها كي تستريح.

تأمل من الرواق

صحبة الخلوة

يصف ثورو في والدن ألفته مع الوقت الذي يقضيه وحده. ويرى أن المسافة عن الناس لا تقيس وحدها شعور المرء بالوحدة. هذه خبرته الشخصية في العيش والتأمّل، وتدعونا إلى تأمّل وقت نختار أن نقضيه وحدنا.

هنري ديفيد ثورو · قراءة بتصرّف

عن النصّ

ما يلائمك الآن

اسأل نفسك عمّا يجعل هذه الدقائق أرفق بك: أن تغيّر جلستك، أو تنظر إلى الخارج، أو تشرب ماءً، أو تبقى بلا حركة. اختر ما يناسب حالك. ويمكنك أن تترك هذه الصفحة إن كانت الراحة اليوم في مكان آخر.

تأمل من الرواق

بابٌ يعود إلى الناس

وفي وصف بيته، يذكر ثورو ثلاثة كراسٍ: يتّسع أحدها للخلوة، واثنان للصداقة، والثلاثة للاجتماع. هذه الصورة تضع الهدوء واللقاء في بيت واحد؛ تتبدّل هيئة المكان بحسب من يحضر إليه.

هنري ديفيد ثورو · قراءة بتصرّف

عن النصّ

جمالٌ في القليل

يرى أوكاكورا كاكوزو في فلسفة الشاي عنايةً بالجمال وسط تفاصيل العيش. وفي غرفة الشاي البسيطة يجد فسحةً من تعب العالم؛ تقلّ الأشياء، فيسهل الانتباه إلى تفاصيلها. تصبح الضيافة والذوق وطريقة الجلوس أجزاءً من فنّ الحياة.

أوكاكورا كاكوزو · قراءة بتصرّف

عن النصّ

حين يحين الخروج

لعلّك تخرج بخفّة، ولعلّك تخرج كما دخلت. يكفي أنك منحت نفسك وقتًا. عد إلى ما يناسبك الآن: إلى عمل، أو إلى شخص تحبّه، أو إلى مساء هادئ. يبقى في الرواق موضعٌ يمكنك الرجوع إليه.

تأمل من الرواق

أين تستطيع أن تترك في يومك فسحةً صغيرة لا تطلب فيها من نفسك شيئًا؟

العودة إلى النافذة الهادئةالقراءة وقفةً وقفة