الشعر الفارسي والتصوّف الإسلامي

جلال الدين الرومي

شاعر ومعلّم يستخدم الحكاية والحنين ليفتح أسئلة المحبّة والمعرفة والتحوّل.

ملاذ حجري مضاء بنور الصباح، بمقاعد كتان مريحة وقوس واسع يطلّ على حديقة زيتون

عاش جلال الدين الرومي القسم الأكبر من حياته في قونية بالأناضول، وكتب أشهر أعماله بالفارسية. نشأ في بيئة من العلم الديني، وعمل بالتدريس والإرشاد. وكان لقاؤه بشمس التبريزي محطة مهمّة في حياته وشعره، ثم ارتبط اسم شمس بديوان من قصائده. ومن آثاره الكبرى «المثنوي»، وهو عمل شعري تعليمي واسع في ستة أجزاء.

تتداخل في المثنوي الحكاية والموعظة والسؤال، وتنتقل الصورة اليومية إلى معنى روحي أعمق. ويمنح الحبّ والفقد والبحث عن المعرفة شعره حركة متجدّدة. لقراءته بإنصاف، تبقى صلته بالقرآن والتصوّف الإسلامي حاضرة، حتى حين تلامس قصائده قرّاء من تجارب أخرى. في حكاية الفيل والبيت المظلم، نلتقي سؤالًا عن المعرفة الجزئية وما قد يوسّع مجال رؤيتنا.

لمن أراد أن يقرأ أكثر

نقرأ معًا

أيّ جزء من الصورة تعرفه، وأيّ جزء تحتاج إلى الإصغاء لغيرك كي تراه؟