من تراث الزن · قراءة بتصرّف · دقيقتان

فنجان شاي

فسحةٌ لما لم نتعلّمه بعد

معلّم يصبّ الشاي في فنجان ممتلئ يفيض على الطاولة، وزائر يرفع يده بدهشة.

الزائر

زار أستاذٌ جامعيّ المعلّم نان إن، راغبًا في التعرّف إلى الزن. رحّب به المعلّم، وقدّم له الشاي.

فنجان ممتلئ

ملأ نان إن فنجان ضيفه، لكنه استمرّ في الصبّ. فاض الشاي عن الحافّة، والأستاذ ينظر إليه. أخيرًا اعترض الزائر: لقد امتلأ الفنجان، ولم يعد فيه مكان للمزيد.

فسحة للتعلّم

أشار نان إن إلى الفنجان. وشرح لضيفه أنّ الذهن، حين تزدحم فيه الإجابات الجاهزة، يضيق عن فهمٍ جديد. ولكي يستقبل الأستاذ ما جاء يتعلّمه، يحتاج أولًا إلى أن يفسح له مكانًا.

عن الحكاية

إعادة سرد · فنجان شاي، الحكاية الأولى من «١٠١ حكاية من الزن» · الاطلاع على الأصل (يفتح في نافذة جديدة)

إعادة سرد للحكاية الأولى في «١٠١ حكاية من الزن»، التي نقلها نيوغن سينزاكي وبول ريبس، وترتبط بالمعلّم نان إن. تُقدَّم بوصفها حكاية تعليمية، لا لقاءً تاريخيًّا متحقّقًا. الكلام المنسوب إلى المعلّم مصوغ بتصرّف، وليس اقتباسًا من ترجمة منشورة. التأمّل والسؤال من كتابة الرواق.

وقفة بعد الحكاية

ما الإجابة التي يمكنك أن تضعها جانبًا قليلًا، لتصغي إلى احتمال جديد؟

يساعدنا ما نعرفه على التعلّم، ما دمنا نترك فيه مكانًا للسؤال والمراجعة.

العودة إلى السوق