بدايات الفلسفة الرواقية

زينون الكيتي

مؤسّس الرواقية، التي ترى الفضيلة أساسًا للسعادة، وتربط بين ما نحكم به وما نفعله.

شجرة زيتون فتية في فتحة مربّعة بحديقة حجرية داخلية

أسّس زينون الكيتي المدرسة الرواقية في أثينا نحو سنة ٣٠٠ قبل الميلاد. تلقّى تأثيرات من تقاليد فلسفية مختلفة، وقرأ الحوارات السقراطية ودرس عند كراتيس الكلبي. ارتبط التعليم في مدرسته بالرواق المزيّن بالرسوم في ساحة المدينة، ومنه جاء اسم الرواقية. لم يصلنا كتاب كامل له، ونستعيد أفكاره من شذرات ونقول حفظها كتّاب لاحقون.

جمع المشروع الرواقي بين الأخلاق والمنطق والبحث في الطبيعة، بوصفها معارف يتساند بعضها مع بعض. وفي مركزه حياة تنسجم فيها الأحكام والأفعال، وتكون الفضيلة أساسًا للسعادة. تطوّر هذا المشروع على أيدي خلفائه، فلا تمثّل كلّ صيغة رواقية لاحقة رأيه بالضرورة. وهنا يمكن أن نسأل: هل توافق اختياراتنا اليومية ما نراه حسنًا؟

لمن أراد أن يقرأ أكثر

نقرأ معًا

ما الاختيار الذي سيجعل يومك أكثر انسجامًا مع قيمة تؤمن بها؟