اليابان · الأدب والتأمّل البوذي

كينكو

كاتبٌ وجد في الأشياء العابرة مادةً للنظر والدهشة.

ممرّ حجري بين الأعشاب والزهور في حديقة مضاءة بنور الصباح

عاش كينكو في اليابان الوسيطة، وعمل في البلاط قبل أن يصبح راهبًا بوذيًا. اشتهر بكتاب «مقالات في أوقات الفراغ»، المعروف أيضًا بعنوانه الياباني «تسوريزوريغوسا». لا يسير الكتاب في حكاية واحدة؛ إنه مقاطع تتنقّل بين الذكريات والعادات والذوق والناس، وبين ملاحظات صغيرة وتأمّلات في عمر الإنسان.

يعود كينكو إلى تغيّر الأشياء، وإلى الجمال الذي لا ينتظر اكتمال المشهد. فقد تكون زهرة ذابلة أو لحظة استعداد مدخلًا إلى إحساس أعمق بالحياة. وتعود أحكامه إلى ذوق زمنه، لكن نظرته إلى الجمال تذكّرنا بأن اليوم العادي قد يفاجئنا، حتى حين لا تأتي تفاصيله كما انتظرنا.

لمن أراد أن يقرأ أكثر

نقرأ معًا

ما الذي أهملت جماله لأنك كنت تنتظر صورةً مكتملة؟