الفلسفة الرواقية

إبكتيتوس

معلّم رواقي يبحث عن الحرية في التمييز بين ما نختاره وما يتجاوز قدرتنا.

شجرة زيتون فتية في فتحة مربّعة بحديقة حجرية داخلية

وُلد إبكتيتوس في هيرابوليس بآسيا الصغرى، وعرف معاناة العبودية في روما قبل أن ينال حريته. وكان أعرج؛ وتروي حكاية قديمة، حفظها أوريجانوس عن كلسوس، أن سيّده عذّبه بلَيّ ساقه حتى كسرها. غير أن سبب عرجه ليس محسومًا تاريخيًا؛ إذ تنسبه مصادر أخرى إلى المرض.

تعلّم الفلسفة الرواقية، ثم أسّس مدرسة في نيكوبوليس باليونان. لم تصلنا كتب ألّفها بيده؛ حفظ تلميذه أريانوس دروسه في «المحادثات»، وجمع منها دليلًا موجزًا يُعرف باسم «المختصر». ومن رواية أريانوس نعرف دروس أستاذه.

تسأل دروسه عمّا نستطيع اختياره في ظروف لا نتحكّم فيها كلّها: كيف نفحص انطباعًا، ونراجع حكمًا، ونؤدّي واجبنا تجاه الآخرين؟ فمعرفة الفكرة لا تكفي؛ الأهمّ كيف نعمل بها. وقد يساعد هذا التدريب على تحمّل المسؤولية، لكنه لا يبرّر لوم من يعاني ولا الظلم الواقع عليه.

لمن أراد أن يقرأ أكثر

نقرأ معًا

في أيّ موقف اليوم تستطيع أن تختار كيف تتصرّف، حتى إن لم تستطع تغيير ما حدث؟