الشعر الأمريكي

إيميلي ديكنسون

شاعرة تجعل الصورة الصغيرة مدخلًا إلى الأمل والشكّ والموت واتّساع الحياة الداخلية.

كتابان على حافة نافذة تطلّ على الزيتون

عاشت إيميلي ديكنسون معظم حياتها في أمهيرست بولاية ماساتشوستس الأمريكية. قرأت واعتنت بالحديقة، وحافظت على علاقات مهمّة عبر الرسائل. جمعت كثيرًا من قصائدها في كتيّبات بخطّ اليد، وتبادلت بعضها مع المقرّبين، بينما لم يُنشر في حياتها إلا القليل. وبعد وفاتها وصل شعرها إلى جمهور واسع عبر طبعات غيّرت في البداية بعض خصائص مخطوطاتها.

تستخدم سطورًا قصيرة ووقفات مفاجئة وصورًا تفتح المألوف على احتمال غير متوقّع. قد يصبح طائر أو باب أو زيارة مناسبة للتأمّل في الوعي والفقد والإيمان. ولا تمثّل كلّ الأصوات في القصائد اعترافًا مباشرًا منها. وفي الوقفات وما بين السطور ما لا تقوله القصيدة مباشرة، ويترك للقارئ أكثر من احتمال.

لمن أراد أن يقرأ أكثر

نقرأ معًا

أيّ تفصيل لفتك اليوم وتريد أن تتأمّله قليلًا؟