أوروبا · النزعة الإنسانية والقراءة النقدية

إيراسموس

كاتبٌ جعل العناية بالنصّ سبيلًا إلى إصلاح الفهم والحياة.

فخار مصنوع باليد ووعاء خشبي وقماش كتان على منضدة حجرية

كان إيراسموس من روتردام باحثًا وكاتبًا في عصر النهضة، تنقّل بين مراكز التعلّم الأوروبية وتواصل مع قرّاء كثيرين عبر الرسائل والطباعة. اشتغل على النصوص القديمة والمسيحية، وأعدّ طبعةً مؤثرة للعهد الجديد باليونانية. واشتهر أيضًا بـ«مديح الحماقة»، الذي يستخدم السخرية للنظر في الغرور والعادات والمؤسّسات.

جمع مشروعه بين إتقان اللغة والدعوة إلى تديّن يهتمّ بما يغيّره الإيمان في السلوك. عاش في زمن انقسام ديني شديد، واتخذ مواقف لم ترضِ جميع الأطراف. وكانت السخرية والنقد والخلاف من أدواته في مراجعة النصوص والأفكار؛ لذلك تستحقّ عباراته أن تُقرأ في سياقها.

لمن أراد أن يقرأ أكثر

نقرأ معًا

أيّ عبارة شائعة تستحقّ أن تعود إلى سياقها قبل أن تعتمدها؟