الرواقية والمنطق

خريسيبوس

فيلسوف طوّر بناء الرواقية، وسأل عن الصلة بين الأسباب والاختيار والمسؤولية.

كتابان على حافة نافذة تطلّ على الزيتون

جاء خريسيبوس من سولي في كيليكيا، ودرس في أثينا عند كليانثيس، ثم تولّى رئاسة المدرسة الرواقية من بعده. كان غزير التأليف، لكنّ كتبه لم تصلنا كاملة، ونعرف الكثير من آرائه من مقتطفات وشهادات متفرّقة. أسهم في تنظيم تعاليم الرواقية والدفاع عنها، وترك أثرًا مهمًّا في المنطق، ولا سيّما في دراسة القضايا والروابط بين العبارات.

بحث في المعرفة والطبيعة والأخلاق، محاولًا فهم مسؤوليّة الإنسان داخل عالم تحكمه الأسباب. ورأى أنّ معرفة الظروف المؤثّرة في الفعل لا تلغي دور الفاعل وحكمه. قبل الموافقة على فكرة، نسأل عن حجّتها؛ وعند مراجعة سلوكنا، نسأل عن الظروف التي أثّرت فيه وعن دور أحكامنا واختياراتنا.

لمن أراد أن يقرأ أكثر

نقرأ معًا

ما الافتراض الذي يستحقّ أن تفحصه قبل أن تبني عليه قرارًا؟