١ من ٩
سؤال في الساحة
في أثينا، جعل سقراط الحوار وسيلة لفحص ما نؤمن به وكيف نعيش. كانت أسئلته تقلق بعض معاصريه، وحوكم وأُعدم سنة ٣٩٩ قبل الميلاد. في «الدفاع»، يصوّره أفلاطون متمسكًا بالتأمل في الفضيلة، حتى أمام الحكم عليه. لم يترك سقراط كتبًا فلسفية؛ نعرفه من روايات الآخرين، وهي لا تتفق دائمًا. لذلك نقرأ دفاعه بوصفه تصويرًا أدبيًا وفلسفيًا، لا تسجيلًا للمحكمة.
